قلق أممي إزاء احتجاز وإعدام مدنيين على يد جماعات جهادية في

أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه إزاء احتجاز وإعدام مدنيين على يد الجماعات الجهادية المسلحة التي تسيطر على أجزاء من محافظة إدلب جنوب غرب سوريا.

وقالت رافينا شمسداني، المتحدثة الرسمية باسم المكتب: “نتلقى تقارير مزعجة عن الاحتجاز المستمر للمدنيين، بمن فيهم عاملون في مجال المساعدات الإنسانية، في إدلب شمال غرب سوريا”.

وأضافت: “تلقينا أيضاً تقارير مقلقة للغاية عن إعدامات أعقبت عمليات الاحتجاز وما يسمى بالمحاكمات من قبل سلطات الأمر الواقع”.

وطبقاً لشمسداني، أكدت هيئة تحرير الشام احتجازها الإعلامية والعاملة بالمجال الإنساني نور الشلو بمزاعم تهم “أخلاقية” و”جنائية”.

وفقدت عائلة الشلو التواصل معها منذ احتجازها بواسطة الهيئة أثناء متابعتها لأمور تتعلق بحضانة أطفالها الثلاثة في محكمة سرمدا في ريف إدلب في سبتمبر – أيلول الماضي.

وتقول شمسداني إنها اطلعت على عدة تقارير تفيد بأن الشلو تواجه خطر الإعدام على يد سلطات هيئة تحرير الشام.

ووثّق مكتب الأمم المتحدة عدة حالات لأفراد احتُجزوا وتم إعدامهم على يد الهيئة بتهم “الانتماء المفترض إلى أطراف معادية، من بينها الجماعات الكردية المسلحة أو الحكومة السورية أو بسبب مزاعم التجديف أو الزنا أو السرقة أو القتل”.

ويحظر القانون الدولي إصدار أحكام الإعدام دون توفير جميع الضمانات القضائية اللازمة. وأكدت شمسداني أن تلك الإعدامات قد ترقى إلى جرائم الحرب.

وتواصل الجماعات الجهادية فرض أحكامها على الأجزاء التي تسيطر عليها في إدلب بشكل يقول نشطاء إنه ينتهك بشكل أساسي مجموعة من حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحياة والحرية والأمن الشخصي والحق في حرية التنقل والتعبير والتجمع السلمي.

viber

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *