السید عمار الحکیم: الاساءة للرسول (ص) استخفاف بمشاعر ما یقرب

0

وقال السيد عمار الحكيم في كلمته خلال الاحتفال بالمولد النبوي الشريف الذي أقامه ديوان الوقف السني برعاية رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، “تميز نبينا (صلى الله عليه وآله) بمنهجه وأسلوبه عمن سبقوه بل وحتى عن الأساليب المعتمدة في عالمنا اليوم، حيث الوضوح في الرؤية، والصراحة في الطرح، والأمانة في العهد، والعدل في الحكم، والمشاركة في القرار، ومزج بين القيادة والادارة من ناحية، والأخلاق والقيم الدينية من ناحية أخرى، وتوجهما بالرحمة والسلام والتعايش وتكافؤ الفرص، فتحقق بنهجه ما لم يتحقق على مر العصور”.

وأضاف “حقق نبينا العدالة الاجتماعية، فكان الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي وتكافؤ الفرص من مبادئه الرسالية المهمة، حيث يتشارك الأغنياء والفقراء وتتحقق العدالة بعيداً عن التمييز الطبقي، فأنصفت رسالته (صلى الله عليه وآله) الفقراء والاغنياء على حدّ سواء .. رفع شعار “القوي عندي ضعيف حتى آخذ الحق منه، والضعيف عندي قوي حتى آخذ الحق له”، وبهذا المسار انطلق الحبيب المصطفى في مشروع بناء دولة العدل والتسامح، فكانت ولادته ولادة أمة وانبثاق حضارة وميلاداً جديداً للإنسانية وتحقيق دولة العدل الإلهي”.

ودعا السيد عمار الحكيم “قادة هذه الأمة وسياسييها ومثقفيها ومفكريها وباحثيها، عليهم جميعا الى أن يراجعوا بقوة أنفسهم وخطواتهم وقراراتهم، لتأتي متوافقة مع الإرث الحضاري الذي خلفه الحبيب المصطفى، هذا الإرث الذي عمل به أسلافنا فنالوا احترام العالم وتفاعلوا معه واستطاعوا أن يكونوا محركاً أساسياً للحضارة الإنسانية”.

وتابع “تمكن مجلس النواب من حسم الجزء الأكبر من قانون الانتخابات باعتماد الدوائر المتعددة وفوز الأعلى فالأعلى وندعو في هذه المناسبة مجلس النواب الى استكمال القانون والتصويت على فقرة الدوائر في محافظة كركوك فالنجاح في هذه المحافظة يمثل مؤشرا ايجابيا للنجاح في عموم العراق”.

وأدان السيد عمار الحكيم “بأشد العبارات الرسوم المسيئة لنبينا الاكرم (ص) فلا يمكن ان يكون التنكيل والاستخفاف بشخص النبي الاكرم وجهة نظر او حرية تعبير، انه استخفاف بمشاعر ما يقرب من ملياري مسلم حول العالم حيث استهداف الشخصية القيمية الاهم في الاسلام”.

وأكد “لا يحق لاي جهة تعميم السلبيات من التطرف والارهاب على انها منهج اسلامي ودليل ذلك ان دول الاسلام كانت الاكثر تضررا من الارهاب والاكثر والاجدر والانجع في مواجهته، كما ان مواجهة الارهاب تبدأ من المعالجة الفكرية واحد اهم هذه المعالجات هو الابتعاد عن سياسة التعميم والكيل بمكيالين كي لا يستغلها الارهاب للتعبير عن نفسه من جديد”.

/انتهى/

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

Leave A Reply

Your email address will not be published.