عدد المصابين بكورونا يناهز 40 مليونا حول العالم

0

<p class="rteright">عدد الوفيات نتيجة الفيروس يتخطى المليون (رويترز)</p>

لا يزال عداد كورونا يسجل أرقاماً قياسية لعدد المصابين بالفيروس في أنحاء العالم، مع ازدياد المخاوف من موجة ثانية “أكثر شراسة”.

وأظهر إحصاء لوكالة “رويترز” أن أكثر من 39.51 مليون شخص أصيبوا بالفيروس المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات إلى مليون و105938​. وسُجلت إصابات في أكثر من 210 دول ومناطق، منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر (كانون الأول) 2019.

وتصدرت الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الحالات، الذي تجاوز حاجز الثمانية ملايين إصابة، وسجلت ولاية كاليفورنيا أعلى عدد بواقع 872006 حالة، في حين وصل إجمالي المصابين في ولاية وايومنغ 8816.

أما ولاية كاليفورنيا، فقد سجلت أعلى عدد من الوفيات خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وبلغ 95 حالة.

البرازيل تسجل 461 وفاة بفيروس

أما في البرازيل فقد سُجلت 24062 حالة إصابة جديدة، و461 وفاة خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

وسجلت الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية حتى الآن خمسة ملايين و224362 حالة إصابة منذ ظهور الوباء، في حين ارتفع العدد الرسمي للوفيات إلى 153675 وفقاً لبيانات وزارة الصحة.

والوفيات الناجمة عن الفيروس في البرازيل هي الأعلى في العالم بعد الولايات المتحدة.

عدد الوفيات يتجاوز 86 ألفاً في المكسيك

هذا وأعلنت وزارة الصحة المكسيكية الأحد 18 أكتوبر (تشرين الأول)، أن إجمالي عدد الوفيات تجاوز عتبة 86 ألف حالة. وأفادت الحكومة بأن العدد الحقيقي للمصابين يتجاوز بكثير عدد الحالات المؤكدة المعلن عنها، التي بلغت 847 ألفاً و108.

حالات جديدة في الصين

 قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم الأحد، إن البر الرئيس للصين سجل 13 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا يوم 17 أكتوبر، وهو نفس العدد المسجل في اليوم السابق.

وقالت اللجنة إن جميع الحالات الجديدة جاءت من الخارج.

وذكرت اللجنة أيضاً أنه جرى تسجيل 34 حالة إصابة جديدة خالية من الأعراض، وذلك مقارنة مع 11 حالة في اليوم السابق.

وبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في البر الرئيس حتى الآن 85672 حالة، بينما لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4634.

إجراءات صارمة في القارة العجوز

 إلى أوروبا حيث دخلت إجراءات صارمة حيز التنفيذ السبت 17 أكتوبر، في إطار المحاولات الحثيثة للسيطرة على الموجة الثانية من وباء كوفيد-19، وكان أبرز تجلياتها مَنع التجمع في لندن وحظر التجول في فرنسا وإغلاق المدارس في بولندا.

يأتي ذلك بعد أسبوع شهد ازدياداً في الإصابات في القارة الأوروبية (زيادة بنسبة 44 في المئة مقارنة مع الأسبوع السابق)، في حين أنها انخفضت في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط وآسيا، حسب تعداد وكالة الصحافة الفرنسية.

وترى منظمة الصحة العالمية أن الوضع في أوروبا يبعث على “القلق الشديد”.

فرنسا من بين الأسوأ في أوروبا

 سجلت فرنسا السبت عدداً قياسياً من الإصابات بالفيروس (أكثر من 32 ألف إصابة خلال 24 ساعة)، مع تواصل ارتفاع عدد المرضى في أقسام الإنعاش، وفق الأرقام الرسمية.

ويُعد الوضع في فرنسا من بين الأسوأ في أوروبا، مع إحصاء أكثر من 33 ألفاً و330 وفاة و834.770 إصابة.

ويخضع سكان عشرات المدن الفرنسية الكبرى، بما فيها باريس وضواحيها (20 مليون شخص في المجموع) منذ السبت لحظر تجول بين التاسعة مساءً والسادسة صباحاً لمدة أربعة أسابيع على الأقل.

وإضافةً إلى المنطقة الباريسية، تشمل لائحة المدن الكبرى المعنية بحظر التجول هذا، كلاً من ليون وليل وتولوز ومونبيلييه وسانت (إتيان واكس) مرسيليا وروان وغرونوبل، بالإضافة لبعض المدن صغيرة المتضررة.

16 ألف إصابة في بريطانيا

 في بريطانيا، أكثر الدول الأوروبية تضرراً جراء تفشي الوباء، اتجهت السلطات إلى تشديد القيود، بعد أن أظهرت البيانات الحكومية السبت أن البلاد سجلت 16171 إصابة جديدة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية مقارنة بـ 15650 إصابة في اليوم السابق.

وارتفع معدل الإصابة بشكل حاد في الأسابيع القليلة الماضية، ما دفع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون وزعماء إقليميين آخرين إلى فرض قيود أشد صرامة.

وأظهرت البيانات أن بريطانيا سجلت 150 حالة وفاة جديدة، صعوداً من 136 حالة الجمعة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت بريطانيا (أكثر من 55 مليون نسمة) قد حددت التجمعات بستة أشخاص كحد أقصى (في الفضاءات المفتوحة والمغلقة على السواء) وقررت غلق الحانات عند الساعة 22.00.

لكن مع حلول السبت، أصبح نصف السكان خاضعين لقيود أكثر شدة. في لندن ومناطق أخرى عدة،(نحو أحد عشر مليون نسمة). ومُنعت التجمعات في الأماكن المغلقة بين العائلات والأصدقاء، فيما تخضع لانكشاير (في الشمال الغربي) وليفربول لحالة تأهب صحي قصوى، إذ لا لقاءات بين العائلات في الداخل والخارج، فضلاً عن إغلاق الحانات التي لا تقدم وجبات الطعام.

كورونا يعود إلى نيوزيلندا

 بعد أيام عدة خلت فيها البلاد من أي حالات عدوى جديدة، رصدت نيوزلندا حالة إصابة واحدة الأحد ليعاود الفيروس الظهور.

وقال أشلي بلومفيلد المدير التنفيذي في وزارة الصحة خلال مؤتمر صحافي، إن السلطات رصدت الحالة المصابة بالفيروس مبكراً ما يقلل مخاطر انتشار المرض.

رقم قياسي جديد في إيرلندا الشمالية

 في إيرلندا الشمالية، أغلقت الحانات والمطاعم الجمعة لمدة شهر ومُددت العطل الدراسية.

ألمانيا بعد أن أحصت سبعة آلاف و830 إصابة جديدة في 24 ساعة، وهو رقم قياسي، طلبت المستشارة أنغيلا ميركل من مواطنيها السبت ضبط العلاقات الاجتماعية قدر الإمكان.

وقالت في كلمتها الأسبوعية “تخلوا عن كل سفر ليس ضرورياً، عن كل احتفال ليس ضرورياً بالفعل. من فضلكم الزموا منازلكم”. وأضافت “طبيعة فصل الشتاء وعيد الميلاد تحدده الأيام والأسابيع المقبلة”.

كذلك، تدخل قيود جديدة حيز التنفيذ في وارسو ومدن كبيرة أخرى في بولندا، حيث المدارس والثانويات مغلقة وسط اعتماد آليات التعلم من بُعد، والمطاعم تغلق أبوابها عند التاسعة مساء، حفلات الزواج ممنوعة وعدد الأشخاص في المتاجر سيكون محدوداً كما هي الحال في وسائل النقل العام والمناسبات الدينية.

وفي جمهورية التشيك التي تسجل أشد مستوى إصابات ووفيات لكل 100 ألف شخص على صعيد أوروبا، طلبت الحكومة من الجيش تشييد مستشفى ميداني، خارج براغ يتسع 500 سرير. وخلال يوم الجمعة وحده، سجلت هذه الدولة التي يسكنها نحو10.7 ملايين نسمة 1283 وفاة و11.105 إصابات.

أكثر من 10 آلاف إصابة في إيطاليا

سجلت إيطاليا الجمعة أكثر من عشرة آلاف إصابة جديدة، في أعلى حصيلة يومية في هذه الدولة.

وتُعَد ميلان في لومبارديا (شمال) الأكثر تضرراً، وأغلقت بدءاً من السبت كل حاناتها ومطاعمها عند منتصف الليل، وعلقت الأنشطة الرياضية للهواة حتى السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) على أقل تقدير.

وفي كمبانيا جنوب غربي البلاد، كانت منطقة نابولي قررت إغلاق مدارسها خلال الأسبوع الحالي ومنع الاحتفالات والجنازات.

وفي بلجيكا، سيُفرض ابتداءً من يوم الاثنين 19 أكتوبر حظر تجول من منتصف الليل وحتى الخامسة فجراً. وسيتعين إغلاق كل المقاهي والمطاعم في البلاد لمدة شهر على الأقل. وتجاوزت هذه الدولة الأخيرة عتبة 200 ألف إصابة، بعدما تجاوزت عتبة 100 ألف في 20 سبتمبر (أيلول).

وبرر رئيس الوزراء ألكسندر دي كرو الإجراءات بقوله إن “الأرقام تتضاعف أسبوعياً، وترتفع في شكل كبير، إنه ارتفاع مطرد”. وبلجيكا واحدة من أكثر الدول الأوروبية تضرراً نسبة إلى عدد سكانها (10359 وفاة من أصل 11.5 مليون نسمة).

وأعلنت وزيرة الخارجية صوفي ويلمس السبت إصابتها بكوفيد-19.

إسرائيل تستعد لتخفيف إجراءات الإغلاق

هذه الإجراءات المشددة في أوروبا قابلها رفع للقيود التي تحد التجمعات في إسرائيل، حيث تطلق اليوم “المرحلة الأولى” من خطة تقليص الإجراءات التي فُرضت الشهر الماضي لوقف التفشي المتسارع لفيروس كورونا المستجد.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مؤتمر صحافي “نخرج (من الحجْر) هذه المرة بحذر، وفق الخطة التي وضعها خبراء الصحة ووزارة الصحة”.

وأضاف “إذا اتبع الجميع القواعد، أنا متأكد من نجاح الأمر”، منبهاً إلى أن القيود سيُعاد فرضها فوراً إن تدهور الوضع.

ووافقت الحكومة الإسرائيلية الخميس على تخفيف بعض القيود السارية منذ 18 سبتمبر. لكن هذا القرار مرهون بعدم تجاوز الإصابات الجديدة عتبة  2000 يومياً، بحسب بيان صادر عن وزارة الصحة ومكتب رئيس الوزراء.

ووفق الأرقام الرسمية، سُجلت الجمعة 1.695 إصابة جديدة، في انخفاض واضح من نحو ثمانية إلى تسعة آلاف إصابة يومياً نهاية سبتمبر.

ومن المقرر رفع القيود على مراحل، حتى فبراير (شباط) 2021.

مدن “حمراء”

ويتمثل أحد التدابير الرئيسة المتوقع تطبيقها الأحد، في رفع الحظر عن حركة الأشخاص الذين كانوا ممنوعين من الابتعاد عن منازلهم أكثر من كيلومتر واحد.

وكان هذا الإجراء أثار غضب بعض الإسرائيليين الذين رأوا أنه يهدف إلى وقف الاحتجاجات ضد نتانياهو.

ومن المقرر إعادة فتح دور حضانة الأطفال والشواطئ والحدائق العامة.

وستُتاح للأشخاص زيارة الأصدقاء أو الأقارب طالما أن التجمعات لا يزيد عددها عن عشرة أشخاص في الداخل و20 في الخارج.

لكن الحجْر سيظل قائماً حتى منتصف ليل الأربعاء في بعض المدن المصنفة “حمراء”، وحيث لا يزال معدل الإصابات مرتفعاً.

وأحصت إسرائيل البالغ عدد سكانها تسعة ملايين نسمة، 301.896 إصابة بينها 2.141 وفاة.

وسجل البلد أحد أعلى معدلات الإصابة في العالم في سبتمبر، وفق معطيات وكالة الصحافة الفرنسية. وفُرض حجر عام في 18 من الشهر ذاته جرى تشديده عقب ذلك بأسبوع.

عودة التظاهرات الحاشدة ضد نتانياهو

 مساء السبت، تظاهر عشرات آلاف المعارضين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ونُظمت التظاهرة الرئيسة في القدس أمام مبنى الإقامة الرسمية لنتانياهو، حيث تجمع آلاف المحتجين وفق وسائل إعلامية، و20 ألفاً وفق المنظمين.

وهذا أول تجمع كبير منذ رُفعت الخميس القيود التي تمنع الأشخاص من التظاهر على مسافة تزيد عن كيلومتر واحد من مقر سكنهم.

ويتجمع متظاهرون كل مساء سبت منذ يوليو (تموز) للاحتجاج على الإدارة الاقتصادية والصحية لجائحة كوفيد-19 من قبل حكومة نتانياهو المتهم بالفساد.

مصر تسجل 138 إصابة جديدة

 إلى مصر التي سجلت السبت 138 حالة إصابة جديدة وعشر وفيات مقابل 126 إصابة و11 وفاة الجمعة.

وقال خالد مجاهد المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية في بيان “إجمالي العدد الذي سُجل في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى السبت، هو 105297 حالة من ضمنهم 98157 حالة تم شفاؤها، و 6109 حالة وفاة”.

subtitle: 
إجراءات صارمة في أوروبا لمواجهة الموجة الثانية من كوفيد-19
publication date: 
الأحد, أكتوبر 18, 2020 – 09:30

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

Leave A Reply

Your email address will not be published.