الاحتلال الاسرائيلي يكشف عن تقرير سري جديد لرفع معنويات

0

العالمالاحتلال

فبعد التقارير والتصريحات التي أدلى بها مسؤولون في كيان الاحتلال عن امتلاكهم معلومات عن مواقع وتحركات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وأن الاحتلال لو كان يريد تصفية واغتيال سماحته فلن يعجزه عن ذلك، رفع الاحتلال أمس غطاء السرية، على سرية “نحشول” من سلاح المدرعات في الجيش الاسرائيلي، بمناسبة مرور 20 عاما على تفكيكها.

وجاء في موقع “واينت” العبري، أن هذه السرية أحاطتها “السِرية جدا”، حيث أنيطت بها مهمة تجربة منظومة دفاع، ضد الصواريخ المضادة للدروع، تدعى “الرعد الأرجواني”، التي كانت لا تزال في مراحل التطوير، أثناء حرب لبنان في العام 1982.

وبحسب التقرير، فإنه تم تركيب “الرعد الأرجواني” على دبابات سرية “نحشول”، ووجه الجنود الإسرائيليون في الدبابات، للتمركز في موقع “ريحان” العسكري، الواقع جنوب لبنان، المكان الأكثر سخونة وتعقيدًا وتهديدا، خصيصا لاختبار المنظومة. وأجري اختبار المنظومة، بظروف حقيقية في الميدان.

وقال أحد ضباط السرية حرمون دافيد “هدفنا كان التمركز في أخطر مكان طوال الوقت، للتحقق من عمل المنظومة، حينما يطلق علينا حزب الله صاروخا”.

هذا في الوقت الذي سطر فيه مجاهدو المقاومة اللبنانية أقوى الملاحم ضد قوات الاحتلال ففي الـ 12 من اب 2006 أسقطت المقاومة رمز الجيش الإسرائيلي، ونفذ المقاومون مجزرة بدبابات الميركافا بطرازها المتطور من الجيل الرابع، والتي كان يظن جنود الاحتلال أنها تحميهم من قذائف ورصاص المجاهدين، فتحولت إلى تابوت لهم من حديد محترق. ففي موازاة إصدار القرار الدولي رقم 1701 الذي يدعو إلى وقف العمليات الحربية، أقحمت حكومة العدو نحو 130 ألف جندي إسرائيلي في أكبر عملية إنزال عسكري بهدف “الوصول إلى الليطاني”، وذلك بهدف تحقيق إنجاز عسكري لها على الأرض، واعلن جيش العدو أن خمسين مروحية نقلت مئات الجنود إلى جنوب لبنان في أكبر عملية منذ حرب العام 1973 والأضخم في تاريخ “إسرائيل”.

وكان مجاهدو المقاومة الإسلامية بالمرصاد حيث سطّروا ملاحم بطولية قل نظيرها، وحوّلوا “وادي الحجير” إلى مقبرة لدبابات الميركافا ومحرقة حقيقية للدرع الإسرائيلي، حيث دمر المقاومون نحو أربعين دبابة وجرافة خلال تقدمها، وظهرت آليات العدو وهي تحترق وصواريخ المقاومة تدمّرها وتنثرها اشلاء، وأسفرت هذه المواجهة عن مقتل ما يزيد على عشرين إسرائيلياً بين ضابط وجندي وجرح ما يزيد عن 110 جنود آخرين.

Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال

Leave A Reply

Your email address will not be published.